الإمام أحمد بن حنبل
205
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
عَلْقَامَ ، أَوْ مِنْ كَوْمِ عَلْقَامَ إِلَى شَرِيكٍ ، قَالَ : فَقَالَ رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ : كُنَّا نَغْزُو عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَأْخُذُ أَحَدُنَا جَمَلَ أَخِيهِ عَلَى أَنَّ لَهُ النِّصْفَ مِمَّا يَغْنَمُ ، قَالَ : حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَطِيرُ لَهُ الْقِدْحُ ، وَلِلْآخَرِ النَّصْلُ وَالرِّيشُ ، قَالَ : فَقَالَ رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا رُوَيْفِعُ ، لَعَلَّ الْحَيَاةَ سَتَطُولُ بِكَ ، فَأَخْبِرِ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ أَوْ تَقَلَّدَ وَتَرًا ، أَوْ اسْتَنْجَى بِرَجِيعِ دَابَّةٍ أَوْ عَظْمٍ ، فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " « 1 » .
--> ( 1 ) إسناده ضعيف ، وقد بسطنا الكلام فيه في الرواية السالفة ( 16994 ) . وأخرجه النسائي في " المجتبى " 135 / 8 ، وفي " الكبرى " ( 9336 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 123 / 1 مختصراً من طريق ابن وهب ، عن حيوة بن شريح ، عن عياش ، بهذا الإسناد ، دون ذكر القصة . وقد سلف برقم ( 16994 ) ، وانظر ما بعده . وقوله : " من تَقَلَّد وَتَراً " له أصل في الصحيح من حديث أبي بشير الأنصاري عند البخاري ( 3005 ) بلفظ : " لا تُبْقِيَنَّ في رَقَبةِ بعيرٍ قلادةً من وَتَر " . وسيرد 216 / 5 . وقوله : " من استنجى برجيع دابة أو عظم " له أصلٌ في الصحيح من حديث أبي هريرة عند البخاري ( 155 ) ، وفيه قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبي هريرة : " ابغني أحجاراً أستَنْفِضْ بها - أو نحوه - ، ولا تأتني بعظم ولا روث " . وقد سلف نحوه برقم ( 7368 ) . وانظر حديث ابن مسعود السالف برقم ( 4149 ) . قال السندي : قوله : " على أسفل الأرض " : قيل : هو الوجه البحري من مصر . " من شرِيك " : اسم موضع . " إلى كُوْم عِلْقام " بضم الكاف أو بفتحها ، علقَام : ضبط بكسر العين